ما هي المعالجات الممكنة ؟
سلس البول دائما يشفى عاجلا أم آجلا، ولكن بقدر ما يكون سلس البول في مرحلة متأخرة من العمر، كلما تزيد من صعوبة العلاج. ويعتمد العلاج الحالي على الأدوية، وعلي الأخص إيلاء الرعاية الطبية أو النفسية للطفل.
يعتمد العلاج الدوائي في المقام الأول على الـdesmopressin وهو جزيء يحدد الـADH (هرمون مضاد لإدرار اللبول)، والذي يتمثل دوره في الحد من كمية البول المنتجة ليلا وياخذ علي شكل أقراص وكذلك بعض مضادات الاكتئاب، بالطبع بالأشتراك مع الحد من المشروبات.
بيد أنه من الممكن اللجوء لدواء anticholinergics في حالة المثانة الغير ناضجة التي تؤدي إلى تسرب البول أثناء النهار.
وأخيرا، فإن سلس البول عند الطفل لايرتكز إلا علي القليل من العلاج الدوائي، ويمكن الحد منه عبر العلاج النفسي.
إن علاج سلس البول عن طريق الأدوية لا يتم بصورة منتظمة. وفقا لأحدث التوصيات الصادرة عن السلطات الصحية... تقوم الرعاية أساسا على توفير تدابير تعليمية وصحية.
في حالة فشل هذه التدابير يمكن اتباع العلاج الطبي أو السلوكي (نظام الإنذار)، ولكن ليس قبل سن 6.
علي الطبيب أن يعطي الطفل بعض المعلومات الفيزيولوجية والتشريحية البسيطة التي تتلائم لازالة غموض الأعراض ويجعله يفهم أنه يمكن أن يشفي.
ويمكن إعطاء الطفل بطاقة مراقبة ذاتية يمكن حتى يدون فيها حالات الجفاف أو الرطوبة الليالة كل صباح خلال 3 اشهر من العلاج.
من خلال الحديث مع الطفل، يمكن للطبيب أن يعرف ما إذا كان غير مبالي حيال تلك الأعراض أم انه غير مرتاح لها، أو انه يحاول إخفاء الملابس الرطبة...
علي الطبيب، أولا إقناع الآباء بعدم التدخل.
يجب أن يتظاهروا بعدم المبالاة : عدم التعليق على هذه الأعراض، عدم السخرية مطلقا ("هل تبولت في السرير مثل الطفل"، و "أنت أحمق!"... الخ) ، لا معاقبة أو مكافأة حتى لو أصبح نظيفا...
ويجب ألا تعرض الملاءات الرطبة على الجيران لإشعاره بالخجل أو إجباره علي غسل سرواله الرطب، وبالطبع لايجب معاملته كطفل رضيع. في كلمة واحدة، لا بد من ترك الطفل بدون إشعاره بالذنب!
العلاج النفسي
أثناء الحوار مع الطفل والبيئة المحيطة يمكن تحديد سبب سلس البول الذي يترافق مع الأضطرابات العاطفية، لذا يوصي بضرورة الخضوع لعلاج النفسي .
العلاج التحفيزي
يعتبر علم النفس ضروري للنعامل مع سلس البول، لذا يجب وضع نظام للعلاج من خلال توفير الدافع التحفيزي للطفل. أولا من الضروري علي المحيطين بالطفل أن يحرصوا على إنشاء بيئة ملائمة له.
فعمل حوارات بسيطة مع الطفل وعدم التهويل هذه الاضطرابات يمكن أن يؤديان إلي تحسين وتسريع وعي الطفل.
وأيضا، "الألعاب" الصغيرة أو أن يقوم الطفل برسم شمسا أو سحابة ) قد تساعد الطفل علي إدراك مدي تقدمه. وكذلك منح مكافأة صغيرة قد تكون في بعض الأحيان ذات صلة بالحفاظ علي تحفيز .
تمارين Kegel
عادة ما يوصى بهذه التدريبات للبالغين لتقوية الحوض وإدراك كيفية السيطرة على المثانة. في حالة سلس البول، هذا الأسلوب لا يمكن تنفيذه إلا إذا كان الطفل قد نضج ليقوم بهذه التدريبات بشكل صحيح.
- قام الدكتور ارنولد كيجل طبيب أمراض النساء أمريكي بوضع تدريبات في الأربعينيات تهدف إلي تقوية وتوسيع عضلات الحوض :
• تقوية وتوسيع عضلات الحوض.
الخطوة 1: الجلوس على حافة كرسي، ورفع القدمين والركبتين. وضع المرفقين على الركبتة مع الميل للأمام. ينبغي على الحوض أن يلمس الكرسي مقر.
الخطوة 2: غلق العين وتخيل محاولة الأمساك بحيوان أليف.
الخطوة 3: شد العضلات الموجودة حول الشرج والمسالك البولية بقوة، ثم رفع الحوض لابقائه بعيدا عن المقعد.
لا يجب:
• الدفع قصرا كما يحدث خلال انكماش
• استخدام عضلات البطن والفخذين أو الأرداف
• كتم النفس
التمارين
• شد عضلات الحوض أولا للحد الأقصي (الفترة المثالية 10 ثواني).
• الراحة لمدة أربع ثوان.
• استعادة الشد، الاسترخاء ، ثم يستأنف حتى الحد الأقصي (والهدف النهائي 10 مرات).
• انهاء التدريب في أعقاب خمسة تشديد ات صغيرة.
يشير الأخصائيين إلي القيام بهذه العمليات ست مرات على الاقل يوميا أثناء مشاهدة التلفزيون ( اختيار إعلان متكرر مرارا كتذكرة)، أو كلما بثت الأخبار في الإذاعة، وذلك من أجل دمجها في الروتين اليومي.
ومن الموصى به شد العضلات أثناء السير، قبل الضحك، السعال أو العطاس، وعند الاستيقاظ، عند سحب أو دفع الأشياء، ولا سيما في الطريق إلى المرحاض بعد التمكن من السيطرة على الرغبة الملحة في التبول.
وأخيرا خلافا لسلس البول ، فإن سلس البول عند البالغين عادة ما يرجع لأسباب نفسية. وهكذا، فالعلاج يعتمد علي القليل من من الأدوية. لا تترددي في استشارة وإشراك طبيب الأطفال في الرعاية مع التقليل من متاعبه.
منتدى الشفاء - بواسطة أم عبد الله
http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=72135