لبنان يكابد مصاعب التمويل مع الميزانية الأكثر تقشفاً => اخبار لبنانية ۞ تركيا.. الليرة تهوي وشكوك حول خطة الـ 40 مليار ليرة => اقتصاد واموال ۞ ليبيا: الوضع المضطرب سيفقدنا 95% من إنتاج النفط => اقتصاد واموال ۞ ما هو فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) => الحياة الزوجية بين الجنس والطب ۞ كيف يتم فحص فيروس نقص المناعة البشرية ؟ => الحياة الزوجية بين الجنس والطب ۞ مخاطر واضرار الجنس الشرجي => الحياة الزوجية بين الجنس والطب ۞ ما هو مرض التريكوموناس => الحياة الزوجية بين الجنس والطب ۞ التهاب المهبل الجرثومي وكيفية الوقاية والعلاج => الحياة الزوجية بين الجنس والطب ۞ سبب الثآليل التناسلية في الاماكن الحساسة => الحياة الزوجية بين الجنس والطب ۞ داء المبيضة او عدوى الخميرة => الحياة الزوجية بين الجنس والطب ۞

طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه

عدد المواد

  طباعة  
طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه

 الكاتب : أبـو آيــه

  سيرة حياة الصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه

 

 

  
طلحة بن عبيد الله

أحد العشرة المبشرين بالجنة

من سره أن ينظر الى رجل يمشي على الأرض "
" وقد قضى نحبه ، فلينظر الى طلحة

حديث شريف

طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي القرشي المكي المدني ، أبو محمد

لقد كان في تجارة له بأرض بصرى ، حين لقي راهبا من خيار رهبانها ، وأنبأه أن النبي الذي سيخرج من أرض الحرم ، قد أهل عصره ، ونصحه باتباعه وعاد الى مكة ليسمع نبأ الوحي الذي يأتي الصادق الأمين ، والرسالة التي يحملها ، فسارع الى أبي بكر فوجده الى جانب محمد مؤمنا ، فتيقن أن الاثنان لن يجتمعا الا على الحق ، فصحبه أبو بكر الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- حيث أسلم وكان من المسلمين الأوائل


ايمانه

لقد كان طلحة -رضي الله عنه- من أثرياء قومه ومع هذا نال حظه من اضطهاد المشركين ، وهاجر الى المدينة وشهد المشاهد كلها مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- الا غزوة بدر ، فقد ندبه النبي -صلى الله عليه وسلم- ومعه سعيد بن زيد الى خارج المدينة ، وعند عودتهما عاد المسلمون من بدر ، فحزنا الا يكونا مع المسلمين ، فطمأنهما النبي -صلى الله عليه وسلم- بأن لهما أجر المقاتلين تماما ، وقسم لهما من غنائم بدر كمن شهدها وقد سماه الرسول الكريم يوم أحُد ( طلحة الخير ) وفي غزوة العشيرة ( طلحة الفياض ) ويوم حنين ( طلحة الجود )


بطولته يوم أحد

في أحد أبصر طلحة -رضي الله عنه- جانب المعركة الذي يقف فيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلقيه هدفا للمشركين ، فسارع وسط زحام السيوف والرماح الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرآه والدم يسيل من وجنتيه ، فجن جنونه وقفز أمام الرسول -صلى الله عليه وسلم- يضرب المشركين بيمينه ويساره ، وسند الرسول -صلى الله عليه وسلم وحمله بعيدا عن الحفرة التي زلت فيها قدمه ،

ويقول أبو بكر -رضي الله عنه- عندما يذكر أحدا :( ذلك كله كان يوم طلحة ، كنت أول من جاء الى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي الرسول ولأبي عبيدة بن الجراح :"دونكم أخاكم " ونظرنا ، واذا به بضع وسبعون بين طعنة وضربة ورمية ، واذا أصبعه مقطوعة ، فأصلحنا من شأنه )

وقد نزل قوله تعالى :" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ، ومنهم من ينتظر ، وما بدلوا تبديلا "

تلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذه الآية أمام الصحابة الكرام ، ثم أشار الى طلحة قائلا :( من سره أن ينظر الى رجل يمشي على الأرض ، وقد قضى نحبه ، فلينظر الى طلحة ) ما أجملها من بشرى لطلحة -رضي الله عنه- ، فقد علم أن الله سيحميه من الفتنة طوال حياته وسيدخله الجنة فما أجمله من ثواب



عطائه وجوده

وهكذا عاش طلحة -رضي الله عنه- وسط المسلمين مرسيا لقواعد الدين ، مؤديا لحقوقه ، واذا أدى حق ربه اتجه لتجارته ينميها ، فقد كان من أثرى المسلمين ، وثروته كانت دوما في خدمة الدين ، فكلما أخرج منها الشيء الكثير ، أعاده الله اليه مضاعفا ، تقول زوجته سعدى بنت عوف :( دخلت على طلحة يوما فرأيته مهموما ، فسألته : ما شأنك ؟ فقال : المال الذي عندي ، قد كثر حتى أهمني وأكربني وقلت له : ما عليك ، اقسمه فقام ودعا الناس ، وأخذ يقسمه عليهم حتى ما بقي منه درهما )


وفي احدى الأيام باع أرضا له بثمن عال ، فلما رأى المال أمامه فاضت عيناه من الدمع وقال :( ان رجلا تبيت هذه الأموال في بيته لا يدري ما يطرق من أمر ، لمغرور بالله ) فدعا بعض أصحابه وحملوا المال معه ومضى في الشوارع يوزعها حتى أسحر وما عنده منها درهما وكان - رضي الله عنه

من أكثر الناس برا بأهله وأقاربه ، وكان يعولهم جميعا ، لقد قيل :( كان لا يدع أحدا من بني تيم عائلا الا كفاه مئونته ، ومئونة عياله ) ( وكان يزوج أياماهم ، ويخدم عائلهم ، ويقضي دين غارمهم ) ويقول السائب بن زيد :( صحبت طلحة بن عبيد الله في السفر و الحضر فما وجدت أحدا ، أعم سخاء على الدرهم ، والثوب ، والطعام من طلحة )


طلحة والفتنة

عندما نشبت الفتنة في زمن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- أيد طلحة حجة المعارضين لعثمان ، وزكى معظمهم فيما ينشدون من اصلاح ، ولكن أن يصل الأمر الى قتل عثمان -رضي الله عنه- ، لا لكان قاوم الفتنة ، وما أيدها بأي صورة ، ولكن ماكان كان ، أتم المبايعة هو والزبير لعلي -رضي الله عنهم جميعا- وخرجوا الى مكة معتمرين ، ومن هناك الى البصرة للأخذ بثأر عثمان


وكانت ( وقعة الجمل ) عام 36 هجري طلحة والزبير في فريق وعلي في الفريق الآخر ، وانهمرت دموع علي - رضي الله عنه- عندما رأى أم المؤمنين ( عائشة ) في هودجها بأرض المعركة ، وصاح بطلحة :( يا طلحة ، أجئت بعرس رسول الله تقاتل بها ، وخبأت عرسك في البيت ؟)

ثم قال للزبير :( يا زبير : نشدتك الله ، أتذكر يوم مر بك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن بمكان كذا ، فقال لك : يا زبير ، الا تحب عليا ؟؟ فقلت : ألا أحب ابن خالي ، وابن عمي ، ومن هو على ديني ؟؟ فقال لك : يا زبير ، أما والله لتقاتلنه وأنت له ظالم ) فقال الزبير :( نعم أذكر الآن ، وكنت قد نسيته ، والله لاأقاتلك )


الشهادة

وأقلع طلحة و الزبير -رضي الله عنهما- عن الاشتراك في هذه الحرب ، ولكن دفعا حياتهما ثمنا لانسحابهما ، و لكن لقيا ربهما قريرة أعينهما بما قررا ، فالزبير تعقبه رجل اسمه عمرو بن جرموز وقتله غدرا وهو يصلي ، وطلحة رماه مروان بن الحكم بسهم أودى بحياته

وبعد أن انتهى علي -رضي الله عنه- من دفنهما ودعهما بكلمات أنهاها قائلا :( اني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير وعثمان من الذين قال الله فيهم :( ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين ) ثم نظر الى قبريهما وقال :( سمعت أذناي هاتان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول :( طلحة و الزبير ، جاراي في الجنة )


قبر طلحة

لمّا قُتِلَ طلحة دُفِنَ الى جانب الفرات ، فرآه حلماً بعض أهله فقال :( ألاّ تُريحوني من هذا الماء فإني قد غرقت ) قالها ثلاثاً ، فأخبر من رآه ابن عباس ، فاستخرجوه بعد بضعة وثلاثين سنة ، فإذا هو أخضر كأنه السِّلْق ، ولم يتغير منه إلا عُقْصته ، فاشتروا له داراً بعشرة آلاف ودفنوه فيها ، وقبره معروف بالبصرة ، وكان عمره يوم قُتِلَ ستين سنة وقيل أكثر من ذلك


  الزوار : 18395  |  الإضافة : 2009-03-02
 
          مواضيع ذات صلة  

التعليقات : 5 تعليق

ابو عمر الفاروق

2011-01-20

ماأجمل سير الصحابة أجمعين جزاكم الله خيرا

ابو عمر الفاروق

2010-09-22

رحم الله طلحة الخير رحم الله طلحة الفياض رحم الله طلحة طلحة الجود اللهم اجعلنا على قدم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة اجمعين اللهم ءامين

علاوي

2010-04-27

الله يحسن الخاتمه

اسامة نصر

2009-07-29

والله ما اجمل الجلوس فى رحاب صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى اصحابه وجزاكم الله خير الجزاء وتقبل الله منا ومنكم .....

sara

2009-05-11

yallah jazi kateb hada le bab khayera le jaza3 amin

[ 1 ]

إضافة تعليق


8 + 9 =

/300

روابط ذات صلة

عدد المواد السابق
المواد المتشابهة عدد المواد التالي

جديد المواد

وقفة مع حياة عبدالله بن عباس حبر الامة - الصحابة الكرام رضي الله عنهم
عبدالله بن عمر - الصحابة الكرام رضي الله عنهم
أبو موسى الأشعري - الصحابة الكرام رضي الله عنهم
عبد الله بن عباس - الصحابة الكرام رضي الله عنهم
عبد الله بن سلام - الصحابة الكرام رضي الله عنهم

إبحث في شبكة الشفاء

صور الاعشاب

المتواجدون الآن

انت الزائر :85346354
[يتصفح الموقع حالياً [ 518
الاعضاء :0الزوار :518
تفاصيل المتواجدون

قوقل

القائمة البريدية

جميع الحقوق محفوظة لموقع شبكة الشفاء للرقية الشرعية