أعوام ثلاثة هربت من عمر آمالنا الباسمة؛ كل يوم منها كان يسأل شقيقه عن خبرٍ \"مولويٍ\" جديد!. اللحظات كانت ترتجف قبل أن تسمع هذا \"الجديد\"... تريد أن تتناهى بانتظار خبر يعاكس مسار القدر... لكن الشمس كانت تغيب، ولا يقبل الداء الخبيث أن يترك الجسد الطيب!.
بقلم: محمد أحمد زهرة – إمام مسجد الإمام علي بن أبي طالب \"الفيلات\"
هاهو لبنان يفقد تباعا أعلامه.. فقبل سنة تقريبا فقدنا سلطان الدعاة الشيخ خليل الصيفي رحمة الله عليه، ومنذ عشرين يوما تقريبا فقدنا رئيس المحاكم الشرعية السنيّة الشيخ العلم محمد كنعان، وها نحن نودع اليوم شيخ الفقه والأصول مولانا ووالدنا الكبير القاضي الشيخ فيصل مولوي..
ربما قد تأخرت في الكتابة .. فما سأكتب عنه قد بدأت أسمع به منذ شهرين تقريبا..فقد كنت كلما مررت بالسيارة من أمام محل لبيع الأشرطة الغنائية أسمع لحنا لأغنية لم أكن لأعرف كلماتها ولكن ما كان يعلق في ذهني كلمة: \" رئيس جمهورية\" هكذا كانت تبدو لي ...فظننتها اغنية وطنية...و هذا عدا السيارات المارة في الشوارع و هي تصدح بأنغام هذه الأغنية..
وقفت بجانب زوجها فى أحلك الظروف...المؤازرة...الإنفاق عليه من مالها الخاص...التشجيع...مرت عدة سنوات ...تحسنت أوضاعه ...ذهب الفقر...وجاء المال الوفير...كانت جملته المعتادة ....عند عودته الى المنزل