تحميل السيرة النبوية لابن هشام >> تحميل كتب السيرة النبوية  🌾  تحميل السيرة النبوية الالباني >> تحميل كتب السيرة النبوية  🌾  السيرة النبوية الكاملة >> تحميل كتب السيرة النبوية  🌾  في ظلال السيرة النبوية >> تحميل كتب السيرة النبوية  🌾  صحيح السيرة النبوية >> تحميل كتب السيرة النبوية  🌾  السيرة النبوية المستوى الأول >> تحميل كتب السيرة النبوية  🌾  السيرة النبوية للأطفال والناشئة >> تحميل كتب السيرة النبوية  🌾  تحميل كتاب تربية الاولاد في الاسلام >> كتب الأسرة والمرأة المسلمة  🌾  انشودة عشاق الشهادة >> اناشيد ابراهيم الاحمد  🌾  اقوى آيه مجربة لفك عقد السحر والحسد >> الرقية الشرعية والأذكار  🌾 

أسرة سعودية تطلب تعويضا 100 مليون ريال لاستبدال طفلها بتركي

  محيط البوك المقال

صفحة المقالات العامة
  أسرة سعودية تطلب تعويضا 100 مليون ريال لاستبدال طفلها بتركي     
 

الكاتب : أبـو آيــه    

 
 

 الزوار : 3882 |  الإضافة : 2009-06-20

 

مركز المعلومات العامة

 الطفلين غير الشقيقين



احتمال تغريم وزارة الصحة السعودية 100 مليون ريال تعويضًا لأسرتين سعودية وتركية تعرضتا لأضرار نفسية عالية


مما سبب معاناة نفسية كبيرة للأسرتين، لا يزال أثرها مستمرا حتى اللحظة. وقال عبدالله رجب محامي الأسرة السعودية، إنه تم رفع الدعوة وإن الأسرة بانتظار تحديد موعد للجلسة في القريب العاجل. وقال المحامي إن القضية تعتمد على رد وزارة الصحة، وأعرب عن ثقته في تقدير التعويض المناسب الذي يوازي حجم الأضرار التي لحقت بالأسرتين.


وكانت الأسرتان السعودية والتركية قد اضطرتا إلى إكمال العلاج التأهيلي للطفلين علي ويعقوب على حسابهما الشخصي، بعد توقف دعم وزارة الصحة، التي سبق وأن أعلنت مع الخيوط الأولى للقضية عن تكفلها بكل ما من شأنه أن يعيد الاستقرار النفسي والزمني لهاتين الأسرتين في اعتراف واضح بفداحة الخطأ.


ورغم أن تنقل الطفلين مع أسرتيهما من السعودية إلى تركيا أكثر من مرة قد أسهم بشكل كبير في اندماج الطفلين، إلا أنهما يحتاجان كثيرًا من القدرة على استمرار حياتهما كشقيقين لم تلد أم كل منهما الآخر. وكانت قصة طفلي نجران قد شغلت الرأي العام، بعد أن قادت شكوك المقيم التركي "يوسف جوجا" وزوجته "فوندا" حول صحة نسب ابنهما "يعقوب" إليهما إلى البحث عن الحقيقة، لتُظهر نتائج فحص حامض نووي أجرته الأم في تركيا صحة شكوك الأسرة، حين أثبتت عدم نسبة الابن الذي ربياه طوال أربع سنوات لهما.


وعقب رفع الأب شكواه لوزارة الصحة، قادت أبحاث مستشفى الملك خالد بنجران لتضييق دائرة الشكوك التي باتت تحتوي على طفلين فحسب: يعقوب، بحوزة الأسرة التركية، وعلي، بحوزة الأسرة السعودية؛ بينما جاءت نتائج الفحوصات التي أجرتها إدارة الأدلة الجنائية في العاصمة الرياض لتؤكد انتساب على إلى أبويه التركيين، ويعقوب إلى أبويه السعوديين. وبعد نتائج فحص الحمض النووي اتخذت السلطات الإجراءات النظامية والشرعية التي تم وفقا لها تسليم الطفلين لأسرتيهما الحقيقيتين.
Thu, 18 Jun 2009 00:13:00 +0000

تنظر المحكمة العليا في السعودية -المتخصصة في القضايا المرفوعة على الدولة والمعروفة باسم ديوان المظالم- في احتمال تغريم وزارة الصحة السعودية 100 مليون ريال تعويضًا لأسرتين سعودية وتركية تعرضتا لأضرار نفسية عالية، نتيجة خطأ إداري وتنظيمي لأحد مستشفيات الوزارة، أدى لاحتضان كل أسرة مولود الأسرة الأخرى لمدة خمس سنوات، قبل أن يتم اكتشاف الخطأ، مما سبب معاناة نفسية كبيرة للأسرتين، لا يزال أثرها مستمرا حتى اللحظة.



وقال عبدالله رجب محامي الأسرة السعودية، إنه تم رفع الدعوة وإن الأسرة بانتظار تحديد موعد للجلسة في القريب العاجل. وقال المحامي إن القضية تعتمد على رد وزارة الصحة، وأعرب عن ثقته في تقدير التعويض المناسب الذي يوازي حجم الأضرار التي لحقت بالأسرتين.



وكانت الأسرتان السعودية والتركية قد اضطرتا إلى إكمال العلاج التأهيلي للطفلين علي ويعقوب على حسابهما الشخصي، بعد توقف دعم وزارة الصحة، التي سبق وأن أعلنت مع الخيوط الأولى للقضية عن تكفلها بكل ما من شأنه أن يعيد الاستقرار النفسي والزمني لهاتين الأسرتين في اعتراف واضح بفداحة الخطأ.

ورغم أن تنقل الطفلين مع أسرتيهما من السعودية إلى تركيا أكثر من مرة قد أسهم بشكل كبير في اندماج الطفلين، إلا أنهما يحتاجان كثيرًا من القدرة على استمرار حياتهما كشقيقين لم تلد أم كل منهما الآخر.

وكانت قصة طفلي نجران قد شغلت الرأي العام، بعد أن قادت شكوك المقيم التركي "يوسف جوجا" وزوجته "فوندا" حول صحة نسب ابنهما "يعقوب" إليهما إلى البحث عن الحقيقة، لتُظهر نتائج فحص حامض نووي أجرته الأم في تركيا صحة شكوك الأسرة، حين أثبتت عدم نسبة الابن الذي ربياه طوال أربع سنوات لهما.

وعقب رفع الأب شكواه لوزارة الصحة، قادت أبحاث مستشفى الملك خالد بنجران لتضييق دائرة الشكوك التي باتت تحتوي على طفلين فحسب: يعقوب، بحوزة الأسرة التركية، وعلي، بحوزة الأسرة السعودية؛ بينما جاءت نتائج الفحوصات التي أجرتها إدارة الأدلة الجنائية في العاصمة الرياض لتؤكد انتساب على إلى أبويه التركيين، ويعقوب إلى أبويه السعوديين.

وبعد نتائج فحص الحمض النووي اتخذت السلطات الإجراءات النظامية والشرعية التي تم وفقا لها تسليم الطفلين لأسرتيهما الحقيقيتين.



 
          تابع أيضا : مواضيع ذات صلة  

  محيط البوك التعليقات : 0 تعليق

  محيط البوك إضافة تعليق


4 + 6 =

/300
  صورة البلوك جديد الاناشيد الاسلامية

  صورة البلوك جديد الكتب