آيات الحرق والقتل والتدمير مكتوبة => مواضيع تختص بالرقية الشرعية وعلاج السحر والمس والعين ۞ انتبه من هذه العلامات فهي تنبهك من مشاكل وتلف في الكبد ! => مقالات طبية وعلمية ۞ هل تعلم ماذا يصنع الشاي لدماغك ؟! => مقالات وابحاث طبية وعلمية ۞ آيات الرزق وتيسير الأعمال => مواضيع تختص بالرقية الشرعية وعلاج السحر والمس والعين ۞ حكم زراعة الشعر => مقالات طبية وعلمية ۞ ما هي اسباب عدم انتظام الدورة الشهرية ؟ => مقالات طبية وعلمية ۞ انشودة لبنان ينتفض => اناشيد الثورة اللبنانية ۞ هل الحقن الزيتية فعالة في علاج التهاب المفاصل ؟ => مقالات طبية وعلمية ۞ انشودة اعطوني فرصة => اناشيد الثورة اللبنانية ۞ انشودة ثورة وطن - جينا نطالب بالحرية => اناشيد الثورة اللبنانية ۞

ماذا تقول عن تحالف الأقليّات يا جنرال؟!

   الخبر

  طباعة  
ماذا تقول عن تحالف الأقليّات يا جنرال؟!

 الكاتب : شبكة الشفاء القسم الإخباري

 

 الزوار : 2575   الإضافة : 2011-05-31

 

 مقالات الاستاذ فادي شامية

 
 1 - 6 - 2011 

ماذا تقول عن تحالف الأقليّات يا جنرال؟!

فادي شامية-31/5/2011

غداة نشر صحيفة "الجمهورية"، قبل أيام، وثيقة صادرة عن السفارة الأمريكية في بيروت، بتاريخ 9/8/2007، هي عبارة عن محضر اجتماع بين السفير جيفري فيلتمان ووزير العدل اللبناني السابق شارل رزق، نفى عون الكلام الذي نسبه رزق إليه، فيما اعتبر النائب في كتلته زياد الأسود (26/5/2011) أن "الكلام الذي نُقل عن لسان العماد عون غير صحيح، وبات معلوماً أن (الوزير السابق) شارل رزق نقله خطأً، وتبنته ويكيليكس خطأ أيضاً، ومن المؤكد أن العماد عون سيتقدم بدعوى في هذا الشأن".

وكان رزق نقل عن عون وصفه السنة بأنهم "حيوانات" معرباً في حديثه إلى فيلتمان عن دهشته "من استعمال عون عبارات قليلة الحياء، وعنصرية، لوصف السنّة"، وأضاف رزق: "الجنرال عبّر عن نفوره من النظام السوري، لكنه شرح أن ليس هناك من خيار سوى التعامل مع العلويين من أجل حماية لبنان من السنّة، قائلاً: لا يجب أن تقع سوريا في يد السنّة، لأنهم سيتحالفون مع سنّة لبنان، ويطردون المسيحيين من المنطقة". وتابع رزق ناقلاً عن عون: "إن الشيعة في لبنان هم مثل الموارنة من طينة ملح الأرض، وإن الطائفتين يحبان الأرض، وهذه هي الخطوة الأولى إلى حب الوطن، أما السنة فهم غرباء، ومن دون جذور، ومن جنسيات مختلفة، وعشاق مال ومتطرفون جداً ... وإن التحالف الشيعي- الماروني هو الوسيلة لمواجهة التهديد السنّي الداخلي والخارجي". واعتبر رزق أن "عون يعتقد أن المحادثات بين أميركا وإيران ستؤمّن الحماية للمسيحيين والشيعة في لبنان من التهديد السنّي".

ولئن كان شارل رزق قد أصيب بإحراج شديد بعد نشر الوثيقة، لنقله هذا الكلام، ثم صدوره للعلن، ما اضطره إلى نفي دقته؛ فإن تحليل ما ورد في الوثيقة، على فجاجته، يفيد أنه غير بعيد عن لسان عون وتفكيره، بغض النظر ما إذا كان عون قد تلّفظ فعلاً بما نقله عنه رزق أم لا، وذلك للأسباب الآتية:

1- لقد نقل رزق عن عون تعريفاً لنظرية تحالف الأقليات، التي ينقل غير طرف عن عون أنه يؤمن بها، ما يجعل الكلام المنقول عن عون، والذي يفيد بقيام تحالفات بين الطوائف في لبنان وسوريا ضد السنة (باعتبارهم يمثلون 80 إلى 85% من العرب) قابلاً للتصديق، سيما أن هذا الكلام نفسه يردده عون (حديثه الأخير للفضائية السورية) ونوابه بألسنتهم اليوم، وذلك عندما يدندنون بأن "النظام السوري هو حامي الأقليات في المنطقة"، وأن "سقوط النظام السوري هو سقوط للأقليات في المنطقة" (نبيل نقولا لـ "المنار" في 24/5/2011 على سبيل المثال لا الحصر، مع تسجيل ملاحظة لافتة تتعلق بإعلام "المنار" تحديداً، إذ فيما يتحدث هذا الإعلام عن هضم حقوق الأغلبية الشيعية في البحرين، يبرز متحدثين يتمسكون بحكم الأقلية في سوريا، حفاظاً على الأقليات!).

2- اتهام عون ونوابه السنة عموماً بإحدى تهمتين: الفساد (الحريريون منهم) والإرهاب (الإسلاميون منهم)، وقد صدر غير تصريح "عوني" بهذا المعنى، بما لا يستطيع عون نفيه، عن طريق نفي صحة النقل، ولعل آخر ما اتحفنا به صهره جبران باسيل قبل أيام –بلسانه وليس نقلاً عن أحد- أنه قال خلال اجتماع في منزل عون في الرابية مع منسق وزارة الخارجية الأميركية لشؤون مكافحة الإرهاب هنري كرامبتون ومسؤولين من السفارة الأميركية، بتاريخ 30/6/2006 "إنّ ميشال عون والتيار الوطني الحر يعتبران أن السنّة هم الإرهابيون الحقيقيون لا الشيعة"، ووفق الوثيقة التي نشرتها صحيفة الجمهورية بتاريخ 25/5/2011، فإن المسؤول الأميركي كرامبتون بدا متفاجئاً من تعصب باسيل، فرد عليه بالقول: "إن لدى الولايات المتحدة الأميركية شركاء سنّة وشيعة في حربها على الإرهاب"!.

3- هجوم عون الدائم، ولأسباب وحجج شتى، على "المواقع السنية" في الدولة اللبنانية، من رئيس الحكومة (رئيساً فعلياً أو مكلفاً) إلى أصغر موظف في الإدارة اللبنانية، بحيث يعجب المتابع لمواقف عون أن يكون الفاسدون -من وجهة نظره- كلهم من طائفة واحدة (وزيرة المال وعدد من زراء المال السابقون، وأمين عام مجلس الوزراء، ومدعي عام التمييز، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي، ورئيس "شعبة" المعلومات، ومدير عام هيئة أوجيرو... فضلاً عن مفتي الجمهورية وعدد من مفتي المناطق وعلى رأسهم مفتي جبل لبنان).

4- اتهام عون ونوابه -بشكل دائم- السنة بالسعي إلى توطين الفلسطينيين، وهو اتهام لا أساس له بالواقع، لكن الرئيس سعد الحريري، وفي محاولة منه لمنع المتاجرة بهذا الموضوع، طلب من عون الموافقة معه على تعديل دستوري يمنع هذا الأمر، إلا أن عون لم يتجاوب، وظل على تخويفه المسيحيين من التوطين، على خلفية طائفية، مرتبطة بـ"الديمغرافيا" السنية، ولا علاقة لها بالغاية النبيلة من منع التوطين، وهي الحفاظ على حق العودة. (علماً أن الفلسطينيين يعانون في لبنان هضماً لحقوقهم المدنية، ولا سيما حق التملك، بسبب هذا الهاجس الذي يثيره عون، ورفضه الدائم تعديل القانون رقم 296/2001 بتواطؤ من "حزب الله" أيضاً).

5- مواقف عون نفسه السابقة، والتي تهجم فيها على السنة بلا خجل، ولعل أبرزها مؤخراً موقفان ينسجمان مع ما نقله عنه الوزير رزق:

أ- قوله في 8/3/2011 حرفياً: "نحن خيارنا كان مواجهة إسرائيل، وليس معاداة السنة، ولكن بعد تجربة ست سنين، لم نر أي شيء ايجابي منهم (أي السنة)، ثم ينسون (السنة) ما فعلوه منذ العام 1990 حتى اليوم، وهم (السنة) لديهم الزهايمر كما قلت سابقاً، ويجب أن يستقيل ثلاثة أرباع النواب، لو حسوا على لحمهم بعد ما نُشر بويكيليكس... هل يستطيع هؤلاء أن يمثلوا بلداً، وأن يكونوا مسؤولين؟ كل من له وثيقة فليرينا إياها، فليقدموا أي وثيقة، ونحن نمسكهم بزلاعيمهم بما لدينا من وثائق" (للمفارقة اليوم أن عون الذي اعتمد على ويكيليكس لشتم السنة، يشكك بصحة ما ورد فيها اليوم في معرض الدفاع عن نفسه).

ب- قوله في 6/11/2010 ما نصه: "إن الشيعي هو الوحيد الذي ليس لدينا معه مشكلة، وفي سنوات 1943، 1957، 1958، 1975 حصلت المشكلة مع السنة. والسني الذي شتمني عندما دعمت المقاومة، تنكر لتراثه ولثقافته ولتاريخه، هو يقوم بالصراع على السلطة في الداخل، وليس لديه القضية التي عندنا وعند الشيعة".

بعد هذه الوقائع كلها، لا يلوم عون ونوابه السنة في لبنان إن كانوا يصدقون، رغم النفي، أن عون شتمهم مرة أخرى، فلئن كان النقل عن لسانه غير دقيق في الوثيقة محل الإثارة اليوم، فإن غيرها من الوثائق السابقة، والأقوال والمواقف اللاحقة، تجعل أي مراقب يقتنع بأن عون مؤمن بنظرية تحالف الأقليات الموجهة ضد السنة، وبأنه يعادي السنة بناءً عليها، وربما لأنه يعتقد أن السنة (الحريري) منعوه من تحقيق حلمه المركزي في رئاسة الجمهورية!.


 
          مواضيع ذات صلة  

   التعليقات : 0 تعليق

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

300
تعليقك
8 + 5 = أدخل الناتج
  اعلانات جوجل

  إبحث في شبكة الشفاء

  بحث الشفاء بواسطة جوجل

  صور الاعشاب

  خلفيات اسلامية

  قوقل

  الاطباق

  القائمة البريدية