اسباب الخوف عند النوم وطرق علاجه

   المقال

  طباعة  
اسباب الخوف عند النوم وطرق علاجه

 الكاتب : شبكة الشفاء القسم الطبي

 

 الزوار : 226|  الإضافة : 2020-09-24

 

 رهاب النوم أو الخوف من النوم (هيبنوفوبيا) (بالإنجليزية: hypnophobia)‏ يسمى ايضاً كلينوفوبيا أو سومنيفوبيا، 

 
اسباب الخوف من النوم وهو غالبا الخوف المفرط والغير عقلاني .  وينتج هذا الخوف بسبب شعور بفقدان السيطرة أو من تكرار الكوابيس أو القلق أو الخوف من تضييع الوقت الذي يمكن الاستفادة منه في إنجاز المهام وشغل أوقات الفراغ بدلاً من النوم. 


يقوم العقل الباطني بخلق الخوف من النوم كوسيلة للحماية، حيث أن الشخص يكون قد تعرض لتجربة صادمة مرتبطة بالنوم أو التنويم المغناطيسي، والتي يمكن أن تكون نتيجة مشاهدة التلفاز والأفلام، أو رؤية شخص آخر يعاني من حدوث شيء سيء أثناء النوم.


يعتقد العقل الباطن أن كل شيء من حوله خطير.
بعض المرضى قد يعانون بشكل مستمر من الخوف من النوم، والبعض الآخر فقط عندما يتعرضون لمحفز معين، حيث يقوم العقل الباطن بربط مشاعر


الخوف من النوم بمواقف معينة.
قد ينتج رهاب النوم أيضا عن اضطرابات النوم، مثل الأرق (insomnia)، وبالأخص عند البالغين الأكبر عمرا، حيث أن الأشخاص الذين لا يحصلون على قسط كافي من النوم يصبحون قلقين، مما يزيد من سوء حالة الأرق، أي أن هؤلاء الأشخاص يقلقون من عدم النوم مما يمنعهم فعلا من النوم.


الخوف من النوم قد يسبب أيضا اضطراب الكوابيس المزمن، وهو أحد اضطرابات النوم، تطور الخوف من النوم وبالأخص عند الأطفال وقد يعاني منه البالغين وبالأخص أولئك الذين يعانون من اضطراب الكرب التالي للرضخ (post-traumatic stress disorder) قد يتطور الخوف من النوم أيضا عند الأشخاص الذين يعانون من انقطاع النفس النومي (sleep apnea)، حيث قد يقلق بعض هؤلاء من أنه سوف يتوقف عن التنفس أثناء النوم، لكنها حالة نادرة الظهور وغالبا ما تحدث عند الأشخاص الذين تم تشخيصهم حديثا بهذا الاضطراب والذين ينتظرون استخدام جهاز ضغط المجرى الهوائي الايجابي المستمر لعلاج هذه الحالة، لكن بعد أن يتم التحكم بأعراض المرض يستطيع المريض النوم بدون أن يصيبه الرهاب لمعرفته بأنه لن يستيقظ في الليل .


الأعراض الأساسية
الخوف من النوم من الممكن ان يسبب العديد من الأعراض والتي بدورها تؤثر على الجسم .

ومن المحتمل أن تؤثر هذه الأعراض على المريض جسديا وعقليا على حد سواء حيث يشعر كثيرون بالقلق عندما نتحدث عن هذا الموضوع أو حتى التفكير فيه .

والخوف من النوم هو شكل من أشكال إضطرابات القلق الشائعة نسبياً, التي قد تكون صعبة العلاج .


الأعراض التي تصاحب النوم عند المريض

- التنفس السريع
- ضيق في التنفس
- الارتباك
- التعرق
- الشعور بالذعر والفزع والرعب
- جفاف الفم
- الارتجاف
- عدم انتظام ضربات القلب
- الغثيان
- كثرة التفكير بالموت
- الاحساس بعدم الاستيقاظ بعد النوم


قد تختلف الأعراض باختلاف المريض، وقد يعاني منها بطريقته الخاصة.
وهناك العديد من العقاقير الطبية المساعدة، ولكن أثارها الجانبية وأعراض الانسحاب قد تكون شديدة. وهذه العقاقير الطبية لا تعالج هذا المرض ولكن تقمع أعراضه بشكل مؤقت فقط.


التشخيص
أسباب الخوف من النوم ليست مفهومة بشكل تام. ويعتقد عدد كثير من المرضى المصابين بالخوف من النوم بأن سبب خوفهم هو الكوابيس المتكررة.

وقد يكون الخوف من النوم نتيجة لإضطراب إكتيئابي كامن مع الشعور بالقلق ومن الممكن أيضاً أن يكون بسبب تجربة مؤلمة (مثل حادث سيارة أو حريق منزل أو الكوارث الطبيعية).

وقد يصاب المريض بالخوف من النوم عند إستيقاظة على صدمة ومثالاً على ذلك، عندما يغفوالشخص وهو يدخن ويستيقظ وقد احترق المكان.


العلاج
يبدو أن القلق هو الدافع القوي لمعظم أنواع المخاوف.
والمفتاح لعلاج الخوف من النوم هو التقليل من القلق، أو القضاء عليه بشكل تام.

ومن الطرق التي قد تساعد في عملية العلاج هي التأمل واليوغا. وبالمفهوم الاسلامي (الصلاة ) وإذا كان المريض يعاني من الخوف من النوم بسبب عدم الشعور بالأمان, فإنهم يوصَون بأن يناموا بجانب أو بالقرب من شخص حتى تتكون لديهم الثقة بأنه لن يحدث لهم شيء وهم نائمون.

يعتبر العلاج الإدراكي علاجاً مقبولاً على نطاق واسع لمعالجة اضطرابات القلق.
ويعتقد بأنها قد تكون فعالة بشكل خاص لمكافحة الاضطرابات عند المريض الذي لا يخشى من موقف معين، بقدر ما يخشى من النتائج المترتبة على هذا الموقف. وتعديل الأفكار المشوهة أو الخاطئة المترتبة على المواقف هو الهدف النهائي للعلاج الإدراكي، وتشير النظرية إلى أن تعديل هذه الأفكار سوف يساعد في تقليل القلق وتجنبه في حالات معينة .


علاج الخوف من النوم من الناحية الشرعية .

النوم وراحة البال نعمة من الله، وكثير من الناس لا يعرف قيمتها إلا إذا فقدها، فإذا أصابه الأرق، ودب فيه القلق، عرف معنى تلك النعمة , قال تعالى : وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ .

وإن مما يزيل القلق والاضطراب ويبعث على التفاؤل، التوكل على الله حق التوكل ، والإيمان بقضاء الله وقدره ذلك الركن العظيم من أركان الإيمان عندما تتأمل يا مسلم ، يا عبد الله، في قول الله مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إن ذلك على الله يسير وأعلم أنها عند الله مكتوبة قبل أن تخلق، وأنها عند الله مسطورة قبل أن توجد، وأنها عند الله مثبتة قبل أن تكون في الواقع ، لهذا ايمانك بالله بانه لا شي يكون في هذا الكون الا بعلمه وقدرته فهذا الشيئ يريح قلبك ويسكن فوائدك ويقر عينك بإذن الله .

واعلم ان الله كتبت المقادير على الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة ..

ومما يحفظ الله في النوم ما شرعه الله من الأوراد الشرعية ومن ذلك قراءة آية الكرسي خلف كل صلاة إذا سلم وأتى بالأذكار الشرعية يأتي بآية الكرسي يقرؤها بينه وبين نفسه وهي :

اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ [البقرة:255]


هذه آية الكرسي وهي أعظم آية في كتاب الله وأفضل آية في كتاب الله عز وجل؛ لما اشتملت عليه من التوحيد العظيم والإخلاص لله وبيان عظمته سبحانه وتعالى وأنه الحي القيوم، وأنه المالك لكل شيء وأنه لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى، فإذا قرأ هذه الآية خلف كل صلاة فهي من أسباب العافية والأمن من كل شر.

وهكذا قراءتها عند النوم إذا قرأها عند النوم فقد جاء في الحديث الصحيح: أنه لا يزال عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح فليقرأها عند النوم وليطمئن ولا يكون في قلبه شيء من الخوف أو الذعر بل يعلم أن ما قاله الرسول ﷺ هو الحق وأنه الصدق الذي لا ريب فيه.


ومما شرع الله أيضاً لهذا المعنى أن يقرأ (قل هو الله أحد) والمعوذتين خلف كل صلاة فهي أيضاً من أسباب العافية والأمن والشفاء من كل سوء، (قل هو الله أحد) تعدل ثلث القرآن، ويقرأ (قل أعوذ برب الفلق) معها، و(قل أعوذ برب الناس) معها، هذه السور الثلاث يقرؤها بعد الظهر مرة بعد العصر مرة بعد العشاء مرة، أما بعد المغرب وبعد الفجر فثلاث مرات، بعد المغرب في أول الليل، وبعد الفجر في أول النهار يقرأ هذه السور ثلاث مرات كما جاءت بذلك الأحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، فهي من أسباب العافية والأمن من كل سوء.

ومما يحصل به أيضاً الأمن والعافية والطمأنينة والسلامة من الشر كله أن يستعيذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ثلاث مرات صباحاً ومساء «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق» فقد جاءت الأحاديث عن رسول الله ﷺ دالة على أنها من أسباب العافية من كل سوء أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ثلاث مرات صباحاً وثلاث مرات مساءً.

وهكذا باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات صباحاً ومساء فهي أيضاً من أسباب العافية من كل سوء، أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من قالها ثلاثاً لا تضره أي مصيبة وأي ضرر، باسم الله الذي لاا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات.

فهذه الأذكار من القرآن ومما جاءت به السنة كلها من أسباب الحفظ والسلامة والأمن، فينبغي للمؤمن أن يأتي بها وما تيسر منها وهو على طمأنينة وثقة بربه وأنه سبحانه وتعالى القائم على كل شيء ومصرف كل شيء وبيده التصرف والعطاء والمنع والضر والنفع، وهو القائم على كل شيء وهو المالك لكل شيء سبحانه وتعالى، وهو القادر على كل شيء جل وعلا .

شبكة الشفاء العالمية .





 
          تابع أيضا : مواضيع ذات صلة  

   التعليقات : 0 تعليق

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

300
تعليقك
6 + 3 = أدخل الناتج
  تسجيل دخول الأعضاء

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
  بحث الشفاء بواسطة جوجل

 

  السيرة النبوية وحياة الصحابة

  جديد الاخبار العالمية

  موقع الصفحة العربية
  أعلان

  اذاعات البث المباشر

  صور الاعشاب

  خلفيات اسلامية

  إعلان

  الاطباق

  القائمة البريدية