ما هي المجرة .. كم عدد المجرات في الكون وما هي احجامها ؟

   المقال

  طباعة  
ما هي المجرة .. كم عدد المجرات في الكون وما هي احجامها ؟

 الكاتب : حسن العوجي - أبو آيه

 

 الزوار : 225|  الإضافة : 2020-09-28

 

 المجرات الكونية

 
المجرة هي نظام كوني مكون من تجمع هائل من النجوم، الغبار، والغازات، والمادة المظلمة التي ترتبط معاً بقوى الجذب المتبادلة وتدور حول مركز مشترك

ما هي المجرة ..
كم عدد المجرات في الكون وما هي احجامها ؟


ما هي المجرة ؟
المجرة هي تجمعات هائلة الحجم تحتوي على مليارات النجوم والكواكب والأقمار والكويكبات والنيازك، وتحتوي كذلك على غبار كوني ومادة مظلمة، وبقايا نجمية، وتتخللها مجالات مغناطيسية مروعة، وكلمة مجرة مستقاة من الجذر اللغوي «مجر» وتعني "كثير الدهم".

كم تتراوح احجام المجرات
تتراوح أحجام المجرات وأعداد النجوم فيها بين بضعة آلاف في المجرات القزمة، إلى مائة ترليون نجم في المجرات العملاقة، وكلها باختلاف أحجامها تتخذ من مركز ثقل المجرة مداراً لها. وتُصنف المجرات بناءً على شكلها المرئي إلى ثلاث فئات رئيسة هي: الإهليجية، والحلزونية، وغير المنتظمة.

يُعتقد أن الكثير من المجرات تحوي ثقباً أسوداً هائلاً في نواتها النشطة، ودرب التبانة مثال على ذلك لوجود الثقب الأسود الهائل المسمى بـ«الرامي أ» في مركزها، وهو ذو كتلة أكبر من كتلة شمسنا بأربعة ملايين مرة. حتى شهر مايو عام 2015 تعتبر المجرة إي جي أس-زد أس 8-1 أبعد مجرة على الإطلاق بمسافة تبعد عنّا حوالي 13.1 مليار سنة ضوئية، وبكتلة تقدر بـ15% من كتلة درب التبانة.


عدد المجرات الكونية
لا أحد واثقٌ تماماً من العدد الكلي للمجرات ولا يعلم عددها الا الله خالقها


ولكن يُعتقد أن هناك قرابة 170 مليار مجرة في الكون
المنظور، لكن الاكتشافات العلمية الحديثة تخالف ذلك وتنبئ عن وجود عدة ترليونات من المجرات، على مسافات تصل إلى ملايين الفراسخ، وهذا اعتماداً على كتلة المجرة وحجمها.

الفضاء بين المجري مليء بغازات فضفاضة للغاية بكثافة تقدر بحوالي أقل من ذرّة واحدة لكل متر مكعب. أغلب المجرات تنتمي إلى عناقيد مجرية، وذلك بسبب تأثير الجاذبية عليها، وتتراكب بهذا الشكل حتى تُكوّن أكبر الهياكل والبُنى الكونية على الإطلاق وهي الخيوط المجريّة المحاطة بالفراغ.

أول المجرات المرصودة خارج درب التبانة هي مجرة المرأة المسلسلة، وكان ذلك عام 964 ميلادية، على يد عالم الفلك المسلم عبد الرحمن بن عمر الصوفي، تليها سحابة ماجلان التي رصدها العالم نفسه.

تم التراجع عن البحث الذي نشر في عام 2016 والذي كان يقول بأن عدد المجرات في الكون المرئي 200 مليار مجرة (2×1011) إلى 2 تريليون (2×1012) مجرة أو أكثر وهو مجرد اقتراح. أغلب المجرات يتراوح قطرها ما بين 1000 و100،000 فرسخ فلكي (حوالي 3000 إلى 300,000 سنة ضوئية).


كم يبلغ قطر المجرة
للمقارنة، يبلغ قطر مجرة درب التبانة حوالي 30,000 فرسخ فلكي (حوالي 100,000 سنة ضوئية) وتبعد عن مجرة المرأة المسلسلة وهي أقرب مجرة لها بـ 780,000 فرسخ فلكي (حوالي 2.5 مليون سنة ضوئية).

صور مذهلة للفضاء التقطتها "ناسا" وكالة الفضاء الامريكية

يتم تنظيم أو توزيع غالبية المجرات على شكل تجمع مجري، وهما نوعان تجمع عنقود مجري وتجمع عنقود مجري هائل.

تعد درب التبانة جزء من المجموعة المحلية، التي تهيمن عليها درب التبانة والمرأة المسلسلة وهي جزء من عنقود مجرات العذراء العظيم. أكبر المجرات التي تم التعرف عليها تتواجد في تجمع عنقود مجري هائل وسميت عنقود لانياكيا، والتي تحتوي على عنقود مجرات العذراء العظيم.


دراسة حول المجرات الكونية
وقد قامت دراسة استمرت لمدّة سنتين (2df) "مسح الحقل المجري بالاعتماد على الانزياح نحو الأحمر بمقدار درجتين" والتي انتهت عام 2003، بمسح 250 ألف مجرة لوضع خريطة ثلاثية الأبعاد للكون، ولا يُمثل هذا طبعًا كل المجرات المعروفة.

وكمثالٍ ثان، احتوى الإصدار السابع لبيانات المسح الرقمي للسماء سلوان (SDSS) حوالي 375 مليون جسم.

وعلى الرغم من كون معظمها نجوم، فقد حدد SDSS أطيافاً تعود لحوالي مليون مجرة.

أما "قاعدة بيانات ناسا للمجرات الخارجية" (NED) - يُقصد بالخارجية نقطة انتهاء مجرة درب التبانة - فتقول بوجود حوالي 215 مليون مجرة معروفة وبارزة، إضافة إلى حوالي 515 مليون مرجع بحاجة لتحليل ودراسة لتحديد فيما إذا كانت مجرات جديدة، أم أنها مجرد قياسات جديدة لمجرات معروفة سابقاً -تُساعد هذه القياسات الجديدة في حساب يُعرف بالتوسع الكوني.

هذا ليس كل شيء، فعندما سيظهر للعلن تلسكوب جديد وذو مستوى عال في قوة الرصد مقارنةً بما كان متوفر سابقاً سُيجري علماء الفلك مسحاً ضخماً لاكتشاف مجرات جديدة.

وستحتاج الفهارس الجديدة الخاصة بهذه المجرات بعض الوقت لتُدمج مع قاعدة بيانات عملاقة كـ NED.

ولذلك فالعدد الفعلي للمجرات المعروفة يتغير بشكلٍ دائم! يقدّر وجود حوالي 200 مليار مجرة في الكون المرئي (observable Universe)؛ لكننا غير قادرين على رؤيتها لأن تلسكوباتنا ليست حساسة بالدرجة الكافية لرصدها.

بالإضافة إلى ذلك فإن وجود أنواع مختلفة من التلسكوبات سيكون أفضل لناحية اكتشاف أنواع مختلفة من المجرات؛ فعلى سبيل المثال: العديد من المجرات البعيدة - المجرات الموجودة في المراحل المبكرة من التاريخ الكوني - غبارية جداً، ويحجب هذا الغبار الضوء المرئي للنجوم ولذلك فتسلكوبات كهابل التي ترصد الضوء المرئي لا ترى هذه المجرات الغبارية.




 
          تابع أيضا : مواضيع ذات صلة  

   التعليقات : 0 تعليق

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

300
تعليقك
9 + 6 = أدخل الناتج
  تسجيل دخول الأعضاء

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
  بحث الشفاء بواسطة جوجل

 

  السيرة النبوية وحياة الصحابة

  جديد الاخبار العالمية

  موقع الصفحة العربية
  أعلان

  اذاعات البث المباشر

  صور الاعشاب

  خلفيات اسلامية

  إعلان

  الاطباق

  القائمة البريدية