حكم زراعة الشعر => مقالات طبية وعلمية ۞ ما هي اسباب عدم انتظام الدورة الشهرية ؟ => مقالات طبية وعلمية ۞ انشودة لبنان ينتفض => اناشيد الثورة اللبنانية ۞ هل الحقن الزيتية فعالة في علاج التهاب المفاصل ؟ => مقالات طبية وعلمية ۞ انشودة اعطوني فرصة => اناشيد الثورة اللبنانية ۞ انشودة ثورة وطن - جينا نطالب بالحرية => اناشيد الثورة اللبنانية ۞ انشودة قاوم برصاص => البوم حماس 32 ۞ انشودة زمن البشاير => البوم حماس 32 ۞ انشودة انا حربجي => البوم حماس 32 ۞ انشودة حماس 32 => البوم حماس 32 ۞

الشلل الجوي الأوروبي كارثة أسوأ من 11 أيلول

   الخبر

  طباعة  
الشلل الجوي الأوروبي كارثة أسوأ من 11 أيلول

 الكاتب : شبكة الشفاء القسم الإخباري

 

 الزوار : 7545   الإضافة : 2010-04-19

 

 

 
 19-4-2010 

الشلل الجوي الأوروبي كارثة أسوأ من 11 أيلول

الإثنين, 19 أبريل 2010
لندن - «الحياة»


تحول «الحصار» الذي تفرضه الغيوم البركانية على حركة النقل الجوي في أوروبا إلى «كارثة»، تهدد شركات طيران بالإفلاس، في حين وصلت معاناة عشرات الآلاف من المسافرين الذين تقطعت بهم السبل في المطارات الى مستوى يفوق التحمل، مع دخول الأزمة يومها الخامس.

والأسوأ أن الأرصاد الجوية توقعت استمرار الغيوم البركانية المنبعثة من ايسلندا بالتكثف حتى يوم الأربعاء المقبل، ما يعني استمرار الحصار حتى نهاية الأسبوع، في اقل تقدير.

في الوقت ذاته، اتسع نطاق المطارات التي أوقفت عملياتها ليشمل 38 مطاراً في 20 دولة أوروبية، بما في ذلك فرنسا التي أغلقت أمس، ما تبقى من مطاراتها العاملة في جنوب البلاد. يضاف ذلك إلى إغلاق دول أخرى في جنوب القارة، مثل اسبانيا مجالاتها الجوية او أجزاء منها، في حين تعجز وسائل النقل الأخرى مثل القطارات والباصات عن تقديم بدائل للمسافرين.

وفي محاولة لكسر الحصار وتفادي انتقادات بالمبالغة في الحذر من تأثير الغيوم البركانية على محركات الطائرات، سير عدد من شركات الطيران امس، رحلات تجريبية على ارتفاع 41 الف قدم وهو الحد الأقصى للتحليق.

وأعلن رئيس الخطوط الدنماركية بيتر هارتمان الذي كان على متن إحدى الرحلات انها لم تشهد اضطرابات غير مألوفة. وأشارت الشركة الى انها ستجري بحوثاً على رواسب الهواء على جسم الطائرات، وقد تطلب على الأثر السماح لها باستئناف رحلاتها.

كذلك أجرت شركتا «لوفتهانزا» و «آر فرانس» رحلات تجريبية مماثلة لدراسة تأثير مكونات الغيوم البركانية، من ذرات حصى ورماد وزجاج، على محركات الطائرات، بعدما حذر تقنيون من خطر تعطلها.

وفي ظل تأثير الأزمة على ملايين المسافرين الراغبين في السفر الى أوروبا ومنها او عبر أجوائها، حذر رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو من كارثة اقتصادية تهدد شركات الطيران في وقت يخسر القطاع نحو 200 مليون دولار يومياً على الأقل.

كذلك قال دنيس شانون المتحدث باسم المنظمة الدولية للطيران المدني ان المنظمة تتوقع ان يكون للأزمة «تأثير أكبر من هجمات 11 ايلول (سبتمبر) 2001 لجهة إلغاء الرحلات والأضرار والاضطرابات في المطارات»، علماً ان الشلل الذي تسببت به هجمات 11 ايلول، كان الأسوأ في تاريخ النقل الجوي، نتيجة إغلاق المطارات الأميركية أمام الرحلات الخارجية لمدة ثلاثة أيام.

ومددت دول أوروبية عدة إغلاق مجالها الجوي أمس، لغاية اليوم الاثنين، ما اجبر شركات الطيران الأوروبية على إلغاء كل رحلاتها، وكذلك الشركات الأميركية التي ألغت معظم رحلاتها الى أوروبا.

وأعلنت سلطات الملاحة الجوية في تركيا أمس أن سحب الدخان البركانية وصلت إلى أجواء البلاد ما أدى إلى إغلاق المجال الجوي في ثلاث محافظات في الشمال.

وكانت ألغيت نحو 17 ألف رحلة من اصل 22 الفاً في أوروبا السبت، وتزايد العدد أمس. وكان التطور الإيجابي الوحيد إعادة فتح اوكرانيا مطاراتها.

وقال الناطق باسم المنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية (يوروكونترول) ان ما يحصل «أمر استثنائي يشكل سابقة».

وأعلنت الخطوط الجوية البريطانية أمس، إلغاء كل رحلاتها التي كانت مقررة اليوم، كما أعلنت الخطوط الجوية الاسكندينافية «ساس» إلغاء معظم رحلاتها حتى الغد.

وبدأت المفوضية الأوروبية مشاورات مكثفة مع أعضاء الاتحاد الأوروبي في محاولة لإجراء تقويم شامل لأثر الأزمة على قطاع النقل الجوي. وشدد باروسو على ضرورة «تنسيق كل الإجراءات قيد البحث على المستوى الأوروبي» ككل. ودعا رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون دول الاتحاد الى التعاون، قائلاً انه «اذا كان ينبغي مساعدة الشركات المتضررة مالياً، يمكننا ان نحصل على دعم الاتحاد الأوروبي من خلال صناديق التضامن».

وتتجه شركات الطيران التي تجثم طائراتها على المدرجات منذ الخميس، إلى طلب النجدة من حكومات بلدانها. وكانت الخطوط البلجيكية «براسلز أرلاينز» الأولى التي رفعت صوتها وطلبت مساعدة الحكومة.

ولا يبدو ان ثورة بركان ايافيول ستهدأ قريباً ولم تتوقع مصلحة الأرصاد الجوية البريطانية تغيراً في اتجاه الرياح خلال الأيام القلية المقبلة، وهو العامل الوحيد الذي يمكن ان يريح أوروبا من هذا الاضطراب، طالما ان البركان مستمر في قذف الرماد.

وأوضح دوغال جيرام من قسم علوم الأرض في جامعة دورهام البريطانية ان «من الصعب التنبؤ او معرفة مدة ثوران البراكين. بعضها يكون قصيراً نسبياً، والبعض الآخر يستمر اشهراً».

وحال الحصار الجوي دون حضور عدد من القادة الأجانب الى بولندا للمشاركة في جنازة الرئيس ليخ كاجينسكي. ومن بين الذين تغيبوا الرئيسان الأميركي باراك اوباما والفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الالمانية انغيلا مركل.

في المقابل، نجح الرئيسان الروسي ديميتري ميدفيديف والأوكراني فيكتور يانوكوفيتش في كسر الحصار والسفر جواً الى كراكوفيا (جنوب بولندا) حيث شاركا في مراسم الدفن.


 
          مواضيع ذات صلة  

   التعليقات : 0 تعليق

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

300
تعليقك
9 + 4 = أدخل الناتج
  اعلانات جوجل

  إبحث في شبكة الشفاء

  بحث الشفاء بواسطة جوجل

  صور الاعشاب

  خلفيات اسلامية

  قوقل

  الاطباق

  القائمة البريدية