الربو الشعبي عند الأطفال اسبابه وعلاجه => طب الاسرة بين الوقاية والتغذية ۞ النسيان .. ما هي اسبابه وكيفية علاجه => معلومات عامة ۞ علاج الامساك => الطب الشعبي ۞ من هنا تأتي الأمراض ! => صورة وآية وعبرة ۞ طريقة الأكل لدى طفلك الغير اعتيادية قد تكون مؤشر على اصابتهم بمرض التوحد => طب الاسرة بين الوقاية والتغذية ۞ علامات تظهر على طفلك في سن السنة او السنتين تنذر بالتوحد => طب الاسرة بين الوقاية والتغذية ۞ صورة الجنسينج => صور اعشاب ونباتات ۞ فوائد فاكهة الليتشي => الفاكهة وفوائدها الصحية ۞ فوائد الكلمنتين اليوسفي للجسم => الفاكهة وفوائدها الصحية ۞ فوائد اللوز الاخضر الصحية للجسم => الفاكهة وفوائدها الصحية ۞

كيف تميّز بين الأنفلونزا ونزلة البرد؟

   المقال

  طباعة  
كيف تميّز بين الأنفلونزا ونزلة البرد؟

 الكاتب : أبـو آيــه

 

 الزوار : 3711   الإضافة : 2009-09-23

 

مع اقتراب فصل الخريف، وفصل الشتاء يدق الأبواب، فإن أمراض الأنفلونزا العادية، المعروفة باسم "الأنفلونزا الموسمية" ونزلات البرد، ستتواصل خلال هذين الفصلين، في حين أن فيروس أنفلونزا الخنازير متواجد منذ بعض الوقت.

 

 كيف تميّز بين الأنفلونزا ونزلة البرد؟

 - وكالات: مع اقتراب فصل الخريف، وفصل الشتاء يدق الأبواب، فإن أمراض الأنفلونزا العادية، المعروفة باسم "الأنفلونزا الموسمية" ونزلات البرد، ستتواصل خلال هذين الفصلين، في حين أن فيروس أنفلونزا الخنازير متواجد منذ بعض الوقت 
 

.
لا شك أن موسم نزلات البرد والأنفلونزا الموسمية يعج بالفيروسات من شتى الأنواع، غير أن الأطباء يقولون إنهم يخشون من نوعين من هذه الفيروسات، النوع الأول هو فيروس أنفلونزا الخنازير H1N1 نفسه والثاني، فيروس الأنفلونزا الموسمية.

أما خشيتهم فتنبع من تداخل أعراض الفيروسين، الأمر الذي يشي بتعقيدات كبيرة للعاملين في القطاع الصحي في أي مكان. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: كيف يمكن أن نميز بينها؟

ذكرت السي آن آن أن الخبراء العاملون في قطاع الأمراض المعدية يقولون إن على الناس أن يكونوا مدركين للأعراض، رغم أن نزلات البرد والأنفلونزا الموسمية وأنفلونزا الخنازير هي جميعها أمراض تتعلق بالجهاز التنفسي، غير أنها نتاج فيروسات مختلفة.

فأعراض نزلات البرد أكثر شيوعاً، ويمكنها أن تحيل حياة المريض خلال فترة 3-5 أيام إلى حياة بائسة.

من الأعراض الشائعة عن نزلات البرد هي الكحة المتزايدة وزكام الأنف والاحتقان والألم في بعض أنحاء الجسد. أما أعراض الأنفلونزا الموسمية وأنفلونزا الخنازير فتتمثل في ارتفاع حرارة المريض والآلام الشديدة والكحة الجافة والإسهال والوهن الشديد.

وفي مثل هذه الأعراض من الصعب تحديد أي الفيروسين أصاب جسم الإنسان من دون فحوص مخبرية.

وعندما يبدأ المريض بالمعاناة من مشكلة في الجهاز التنفسي أو الجفاف الناجم عن الفيروس، فإن عليه أن يتوجه إلى الطبيب، فربما تكون هذه الحالة ناجمة عن فيروس أنفلونزا الخنازير، وربما عبارة عن الأنفلونزا الموسمية، التي قد تكون تأثيرتها حادة أيضاً لدرجة إدخال المريض بها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

على أن أكثر الناس عرضة للإصابة بأنفلونزا الخنازير هم أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 6 شهور و35 سنة، والنساء الحوامل وأولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة، مثل الأزمة والسكري وأمراض القلب والرئتين.

وتنصح هيئة المراكز الصحية الأمريكية بتطعيم الفئات المذكورة أولاً، وقبل غيرهم، بالطبع إلى جانب العاملين في القطاع الصحي.

ويعتبر التطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية مهماً على وجه الخصوص لأولئك الذين يخشى تعرضهم لمضاعفات الأنفلونزا الخطيرة، بمن فيهم الأطفال في المرحلة العمرية بين 6 شهور و18 سنة، وكذلك أولئك الذين يعانون من مشكلات في جهاز المناعة لديهم والنساء اللواتي يخططن للحمل خلال فترة الأنفلونزا الموسمية، إضافة إلى من هم فوق الخمسين عاماً والعاملين في القطاع الصحي.

على أن أولئك الذين ليسوا ضمن المذكورين السابقين أو في فئاتهم العمرية لا يعني أنهم مستثنون من حق الحصول على اللقاح المضاد، فالخبراء يوصون بأن يحصلوا على اللقاح المضاد للفيروسين، أي الموسمية والخنازير.

ويعتقدون أن ذلك يأتي من باب الوقاية من المرض، فالوقاية خير من قنطار علاج، كما يقول المثل العربي.

إلى جانب اللقاح، ثمة طرق أخرى للوقاية من الفيروس وتجنب الوقوع فريسة الفيروس، وهنا ينصح الأطباء بغسل اليدين وإبعاد الأظافر عن العينين والأنف والفم قدر الإمكان.

وفي حالة العطس، ينصح بأن يغطي المرء فمه بكوعه وليس بيديه، بحيث لا تنتقل الفيروسات إلى اليدين أو إلى أي شيء آخر.

كذلك ينصح بالمحافظة على سلامة جهاز المناعة عند الإنسان، بمعنى أن يأكل جيداً وطعاماً صحياً والحصول على قسط وافر من الراحة والبقاء في حالة نشاط.

وإذا سقط المرء ضحية المرض، وظهرت أعراض مرضية حادة، ينصح باللجوء إلى الطبيب، فهو قد ينصح بأدوية مضادة للفيروسات يمكنها معالجة الأنفلونزا، وذلك عن طريق إبعاد الفيروس عن الجهاز التنفسي.

أما أهم نصيحة يقدمها الأطباء فهي البقاء بعيداً عن الآخرين، سواء المريضين منهم أو الأصحاء، إذا كنت أنت من أصيب بالمرض، وذلك بالبقاء في المنزل لمدة لا تقل عن 24 ساعة بعد زوال الحرارة، فهي الوسيلة الأكثر نجاعة في عدم الإصابة بالعدوى أو التقاطها.


 
          مواضيع ذات صلة  

   التعليقات : 0 تعليق

   إضافة تعليق


3 + 4 =

/300
  إبحث في شبكة الشفاء

  بحث الشفاء بواسطة جوجل

  اعلان موقع المرسال
  اعلان موقع طيوف
  صور الاعشاب

  خلفيات اسلامية

  قوقل

  الاطباق

  المتواجدون الآن

انت الزائر :91397003
[يتصفح الموقع حالياً [ 497
الاعضاء :0الزوار :497
تفاصيل المتواجدون
  القائمة البريدية