الجديد في علاج مرض الصدفيه

  محيط البوك المقال

المقالات الطبية الجديدة 2024
  الجديد في علاج مرض الصدفيه     
 

الكاتب : د / أحمد محمد باذيب    

 
 

 الزوار : 644 |  الإضافة : 2024-04-27

 

الابحاث الطبية الجديدة

 الصدفية مرض مزمن ذا علاقة قوية بالوراثة



 وهو نتيجة تفاعلات مناعية التهابيه يوجد في العالم حوالي 90 مليون إنسان مصاب بمرض الصدفية Psoriasis الذي يغير طبيعة الجلد ويحوله الى قشورسميكة جافة تسبب الألم والإحراج للمريض.

  • يتكون علاجها من ثلاثة أجزاء:

    موضعي topical
    علاج ضوئي phototherapy
    علاج كيماوي عن طريق الحقن او الفم systemic agents
    علاج بيولوجي اميفايف Amevive


    يمثل العلاج الموضعي الخط الأول في العلاج بمكوناته (corticosteroids, coal tar, anthralin, calcipotriene, tazarotene) مع عدم وجود أفضلية لتلك العلاجات على بعضها وتستعمل في حالات كثيرة تلك الأنواع بطريقة دائرية.

    العلاج الضوئي Phototherapy: يستعمل اذا كان المرض منشرا أو في حالة فشل العلاج الموضعي وهو نوعين

    Ultraviolet B (UVB): UVB أو PUVA " PUVA) حسب الطول الموحي وبمعدل جلستين الى ثلاث أسبوعين حتى يتم الشفاء يتم الاستمرار على برنامج شهري او نصف شهري للحفاظ عل الشفاء


    العلاج بالاشعة فوق البنفسجية من نوع B (UVB) علاج قديم ومعروف وقد استخدم منذ عشرينات القرن الماضي تقريبا وهو يعتبر علاج ابديلا للستيرويدات.

    ولكن طريقة توصيل الاشعة للمريض كانت غير مريحة وتنطوي علىبعض الخطورة.
    اذ كان عليه ان يعرض كامل جسمه للاشعة داخل غرفة خاصة وبعد نزعثيابه.
    وهذا يعني ان جرعة الاشعة تكون ضعيفة وذلك لحماية مناطق الجسم السليمة منخطرها.

    والآن ولأول مرة يتم تطوير طريقة توصيل الاشعة الى المريض. حيث سيكونب امكانه الحصول عليها من جهاز صغير بحجم القلم يدعى Bclear، مما يقدم له فوائد مهمة مثل:

    ـ امكانية توصيل الاشعة الى اماكن صعبة في الجسم.

    ـ امكانية توجيه جرعاتاعلى من الاشعة لمزيد من الفعالية. والسبب ان الجرعات ستكون موجهة فقط الى المناطق المريضة.

    وتجري حاليا في مستشفى غوينت الملكي في ويلز تجارب سريرية على هذاالجهاز الصغير. وتقول الدكتورة كارولين ملز ان النتائج الاولية مشجعة جدا.

    اما طريقة عمل الاشعة فوق البنفسجية B، فهي تقوم بتدمير خلايا ـ تي وتقلل من الانقسام السريع للخلايا الجلدية الذي يؤدي الى تكون الطبقات الجافة والقشور السميكة التيتميز هذا المرض.

    ولكن هذا العلاج يعتبر علاجاً مؤقتاً بسبب المخاطر البعيدة المدى للأشعة.


    اميفايف Amevive يحظى ببعض المزايا كعلاج بيولوجي.

    ـ المضاعفات الجانبية في هذا الدواء بسيطة وتتمثل بشيء من الألم والحكة في مكان الحقنة وتحسس في الحنجرة وسعال وألم عضلي ودوخة.
    وهذه المضاعفات لا تقارن بالمضاعفات الخطيرة التي كنا نشهدها عند اعطاء العلاجات السابقة.

    فالعلاج بالضوء PUVA برغم فعاليته كان ينطوي علىمخاطر سرطانية.

    والعلاج بدواء سايكلوسبورين Cyclosporine الذي يستخدم عادة بعدزرع الاعضاء لتخفـيف رفض الجـسم، برغم انه فعال الا انه يسبب ضررا بالكلية ويرفعضغط الدم.

    اما العلاج بدواء الميثو تريكسيت Methotrexate المضاد للسرطان، فهويسمم الكبد.

    ومن هنا نجد ان الدواء الجديد (اميفايف) يعتبر الافضل من ناحيةالسلامة والمضاعفات الجانبية.
    وهو اول علاج بايولوجي موجه للصدفية ويشكل مرحلةجديدة في علاج هذا المرض.


    طريقة العلاج

    يعطى دواء اميفايف في الوريد اوالعضلة بواسطة حقنة مرة واحدة في الاسبوع. ويستمر اعطاء الحقن لمدة 12 اسبوعا.

    ويقول البروفيسور غريفث ان المريض لن يشاهد تحسنا الا بعد مرور شهرين. وتستمرالاعراض بالاختفاء لمدة 6 اشهر وقد تعود بعد ذلك، حيث يجب حينذاك اعادة اعطاء الحقن لمدة 12 اسبوعا ايضا.

    وهذا التكرار على المدى الطويل قد يشفي المرضنهـائـيا.


    كيف يعمل الدواء؟

    يقوم الدواء بتهبيط مناعة الجسم الى درجة مناسبةبحيث لا تصبح منخفضة جدا ويصبح المريض عرضة للالتهابات والامراض. ويقوم الدواء بتعطيل نشاط خلايا تي T- Cells التي تلعب دورا في ظهور امراض المناعة الذاتية والتيمنها الصدفية والتهاب المفاصل الروماتيزمي وغيرهما.

    مكونات الدواء:

    يتكون الدواء من مزج نوعين من البروتين هما: -

    LFA3 + Immunoglobulin-IgG


    تحذيرات للحوامل:

    يجب مراقبة تعداد الكريات البيضاء فيالدم عند اعطاء الدواء خوفا من تعرض المريض للالتهابات. اما النساء فاذا حملن خلالالعلاج فعليهن اخبار الطبيب، حيـث ان آثـار هذا الدواء الجـديد على الاجنة غيرمعروفة بعد. وتقوم الشركة المنتجة بمتابعة هذه الآثار ورصدهاحاليا.



    الصدفية مرض غير معد.. ولكن

    ماهو سبب مرض الصدفية؟
    أن الأبحاث الطبية رغم كثرتها لم تتوصل إلى أسباب المرض، ولكنه غير معد، ولا يؤثر بشكل كبير على صحة المصاب، وكل ما يحدث غالباً هو ظهور مناطق من الجلد مغطاة بطبقة كثيفة من القشور البيضاء، وقد تتبعه بعض الأعراض الأخرى مثل التهاب المفاصل.

    ورغم أن هذا المرض لا يرتبط بسن معينة، إلاَّ أنه نادراً ما يصيب الأطفال، ويعتقد أن العامل الوراثي يلعب دوراً في ظهور المرض.

    بتتبع الحالة الوراثية للأسر المصابة من خلال الأبحاث العلمية اتضح أن المرض ينتقل عبر الجينات الوراثية في 50 إلى 60 % من الحالات المصابة بالمرض.كما أن استجابة الأطفال المصابين للمرض تكون عادة أكثر من غيرهم.


    أن المرض يظهر على أي منطقة بالجلد أو فروة الرأس، حيث تتكون قشور فضية كثيفة ولكنها لا تسبب سقوط الشعر.وأكثر الأماكن إصابة هي الكوعان والرقبة، وقد تصاب الأيدي والأظافر، أو مناطق اخرى من الجسم.


    اختيار العلاج المناسب للمريض

    هذا يتوقف على مدى الإصابة، هل هي محدودة أم واسعة الانتشار؟


    هناك الكثير من الأدوية الموضعية التي تحدث انحساراً وتلاشياً مؤقتا للمرض، مثل أدوية:الفار، والانترالين، ومستحضرات الكورتيزون التي توضع على موضع الاصابة أو تحقن فيه، كما يوجد من العقاقير ما يعود بالفائدة على المريض، وينبغي أن يكون العلاج تحت اشراف الطبيب، مع محاولة العناية بالحالة النفسية للمريض واعطائه المهدئات العامة.


    وهناك أدوية حديثة يمكن أن تستخدم بنجاح في الحالات المتوسطة


    كما يستخدم العلاج الضوئي للحالات الشديدة الحساسية، وكذلك مستحضرات الترازوتين الموضعي، والبسيطة مثل مرهم الدوفونكس Davonex.


    بالنسبة لدرجات الاستجابة للعلاج، فإنها تعتمد على عدة عوامل:

    أولها المنطقة المصابة، فإذا كان المرض يصيب الجلد الذي يغطي مفاصل الأصابع فيكون أقل استجابة للعلاج من غيرها، وهناك عامل السن، فاستجابة الأطفال للعلاج من الصدفية أكبر من كبار السن.


    كما أن المرض مزمن ويحتاج إلى صبر ومثابرة واختيار العلاج المناسب، مع الحذر الشديد من استعمال مركبات «الكورتيزون»المركزة، وكذلك الحبوب أو الحقن، فهذه الأدوية تؤدي إلى تحسن مؤقت في مرض الصدفية إلا أن المرض سرعان ما يعود بعد ذلك، وتزداد حدته وينتشر في مناطق أخرى من الجسم.


    الأعراض الجانبية للعلاج

    أما عن الأعراض الجانبية للمرهم الجديد (ألوريد) فان البحث اشتمل على 74 حالة مصابة بالصدفية بكافة أنواعها، إضافة إلى عشر حالات من صدفية الأظافر، وقد تم رصد هذا التحسن الاكلينكي تحت الفحص المجهري لعينات ما قبل العلاج،

    وأثبت البحث أن المرهم (ألوريد) المكون من مزيج من صمغ عسل النحل والصبار قد حقق أعلى فائدة علاجية بنسبة %86.2 بدون حدوث أعراض جانبية، وفي العديد من المراكز العلاجية ارتفعت هذه النسبة إلى %86.2 وأحياناً 90 %، وأثبت البحث أن كريم صمغ عسل النحل له فاعلية مذهلة في علاج صدفية الأظافر، وقد تم شفاء جميع الحالات الخاضعة للبحث، وذلك بنسبة 100 % .


    اما فترة العلاج فالصدفية من الأمراض المزمنة التي يستغرق علاجها وقتاً طويلاً، وبعد تجريب العلاج الجديد استغرق العلاج 4 ـ 8 اسابيع، أما في حالات صدفية الأظافر فتتفاوت مدة العلاج بين 3 ـ 6 اشهر .



 
          تابع أيضا : مواضيع ذات صلة  

  محيط البوك التعليقات : 0 تعليق

  محيط البوك إضافة تعليق


1 + 4 =

/300
  محيط البوك روابط ذات صلة

المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي
  صورة البلوك جديد الاناشيد الاسلامية